signe5_ LUIS TATOAFP via Getty Images_worker africa Luis Tato/AFP via Getty Images

عقد شراكات عالمية من أجل تعافٍ أفريقي

واشنطن العاصمة/بورت لويس- أثر انتشار جائحة كوفيد-19 بعمق على البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء، على الرغم من التباينات الشاسعة في قدرات الاستجابة الأولية. وكان زعماء العالم قلقين بصورة خاصة بشأن الآثار المحتملة للمرض على إفريقيا، نظرًا لنقص الموارد المالية والطبية في القارة، وضعف أنظمة الرعاية الصحية، والاقتصادات الهشة، والسكان المستضعفة.

ولكن إعداد القادة الأفارقة ووكالات الاتحاد الأفريقي والتعاون فيما بينهم، لا سيما المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، كُللا بالعديد من النجاحات- بما في ذلك زيادة القدرات المتاحة في مجال الكشف المختبري، وتعبئة الموارد، والسياسات المنسقة لمنع انتشار فيروس كورونا واحتوائه، وتعزيز الانتعاش الاقتصادي .

وعلى الرغم من هذه النجاحات، لا تزال أفريقيا تواجه تحديات كبيرة. وتشمل هذه التحديات الزيادة المستمرة في حالات كوفيد19، والحاجة إلى قدرة اختبار أكبر وبنية تحتية صحية محَسنة، وصعوبات الحصول على الإمدادات الطبية والغذائية، وأنظمة الرعاية الاجتماعية الضعيفة التي تكافح لدعم الفئات الضعيفة من السكان خلال الأزمة الاقتصادية، والديون الحكومية المرتفعة، إلى جانب الحاجة إلى زيادة الإنفاق.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/78YXMaKar