khor2_SerhiiNemyrivskyiGEtty Images_eurocoronavirusfacemask Serhii Nemyrivskyi/Getty Images

لماذا تستجيب آسيا وأوروبا لذات الأزمة بشكل مختلف؟

سنغافورة/مدينة لوكسمبورج ــ أودى مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) بحياة أكثر من 700 ألف شخص، وأصابت عدواه أكثر من 19 مليون شخص، ودمر اقتصادات غنية وفقيرة على حد السواء. ولكن حتى في حين يواجه معظم العالم ركودا غير مسبوق، كانت الاستجابات السياسة متفاوتة بشكل حاد. ويُـعَـد التباين بين أوروبا وآسيا مثالا واضحا على ذلك.

لا شك أن المنطقتين تواجهان صعوبات اقتصادية خطيرة. إذ تتوقع المفوضية الأوروبية انكماش اقتصاد منطقة اليورو ــ الذي سجل نموا بلغ 1.3% في عام 2019 ــ بنسبة 8.7% هذا العام. وفي مجموعة آسيان+3 ــ بلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا العشرة (بروناي دار السلام، وكمبوديا، وإندونيسيا، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، وفيتنام)، بالإضافة إلى الصين، وهونج كونج، واليابان، وكوريا الجنوبية ــ من المتوقع أن ينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى الصِـفر هذا العام، من 4.8% في عام 2019.

استجاب صناع السياسات في كل من المنطقتين بقوة، مع برنامج غير مسبوق للتحفيز النقدي والمالي، بالإضافة إلى تدابير أخرى لدعم الاقتصاد. لكن اختلاف الهياكل الاقتصادية، والترتيبات المؤسسية، ونقاط الضعف يعني التفاوت التام في حجم الدعم ومحتواه وتوزيعه.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/ZKMOdbqar