For more than 25 years, Project Syndicate has been guided by a simple credo: All people deserve access to a broad range of views by the world's foremost leaders and thinkers on the issues, events, and forces shaping their lives. At a time of unprecedented uncertainty, that mission is more important than ever – and we remain committed to fulfilling it.
But there is no doubt that we, like so many other media organizations nowadays, are under growing strain. If you are in a position to support us, please subscribe now.
As a subscriber, you will enjoy unlimited access to our On Point suite of long reads, book reviews, and insider interviews; Big Picture topical collections; Say More contributor interviews; Opinion Has It podcast features; The Year Ahead magazine, the full PS archive, and much more. You will also directly support our mission of delivering the highest-quality commentary on the world's most pressing issues to as wide an audience as possible.
By helping us to build a truly open world of ideas, every PS subscriber makes a real difference. Thank you.
واشنطن العاصمة- لتتبع وجود فيروس سارس-كوف-2، الفيروس المسبب لـكوفيد-19، تعتمد الولايات المتحدة بصورة كبيرة على اختبارتفاعل البوليميريز المتسلسل لتشخيص الفيروسات الحية على نطاق واسع. وفي النسخة الأكثر شيوعًا من هذا النهج، ترسَل عينات- مسحات الأنف أو اللعاب- إلى المختبرات الكبيرة نسبيًا، بهدف إرجاع النتائج في غضون 24 إلى 48 ساعة. ولسوء الحظ، رغم أن بعض الاختبارات الأولوية تحرز تقدما سريعًا، إلا أنه عادةً ما يستغرق الأمر من 7 إلى 22 يومًا للحصول على نتائج في معظم أنحاء البلاد. وبالنسبة لفيروس سريع الحركة مثل سارس-كوف-2 الذي يمكن أن يتطور من الإصابة إلى النتيجة النهائية (الوفاة أو التعافي) في أقل من ثمانية أيام، فإن التأخر الكبير يعني أن اختبار تفاعل البوليميريز المتسلسل لتشخيص الفيروسات الحية هو مضيعة للوقت والمال. إذ بحلول موعد معرفة النتيجة، يكون الأوان قد فات للقيام بأي شيء آخر.
وبالنسبة ل"اختبار الترصد"، وهو جزء أساسي من استراتيجية منع تفشي المرض، يظهر عالمان غير متساويين إلى حد كبير. إذ ستدفع الشركات الكبرى والجامعات مبالغ طائلة لإخضاع جميع موظفيها للاختبار بوتيرة عالية (مرة أو مرتين في الأسبوع، مع نتائج سريعة)، بينما لن يخضع غيرهم أيا كان للاختبار بصورة فعالة (لأن النتائج التي سيتم الحصول عليها بعد أكثر من ثلاثة أيام لها قيمة ضعيفة) وهذا الترتيب ليس فقط غير عادل إلى حد كبير (بطرق ستصبح مرئية بصورة متزايدة)؛ بل سيساهم في عودة ظهور المرض بوتيرة متكررة في الأشهر المقبلة.
ويعد الكشف السريع عن تفشي كوفيد-19 حاليًا الأداة الرئيسية المتاحة للحفاظ على سلامة الأشخاص، والاحتفاظ بأي مستوى معقول من النشاط الاقتصادي (والوظائف). ويخضع حاليًا، في الولايات المتحدة، أكثر من 750000 شخص في المتوسط لاختبار الفيروسات الحية يوميًا. ولكن هذا بعيد من أن يكون كافياً في بلد يقطنه حوالي 330 مليون شخص، مع قوة عاملة تبلغ حوالي 165 مليون، وحوالي 57 مليون تلميذ في المدرسة، و20 مليون آخرين يحاولون الالتحاق بالجامعات.
We hope you're enjoying Project Syndicate.
To continue reading, subscribe now.
Subscribe
orRegister for FREE to access two premium articles per month.
Register
Already have an account? Log in