fischer169_JASON LEEAFP via Getty Images_us china talks Jason Lee/AFP via Getty Images

مستقبل القوة العالمية

برلين – يمكن القول إن جائحة كورونا هي أول أزمة عالمية حقيقية في القرن الحادي والعشرين. أوجه التشابه التاريخية الحديثة الوحيدة للاضطراب الاقتصادي الناجم عن هذه الجائحة هي الحروب العالمية في القرن الماضي.

لم تُنهي بداية الحرب العالمية الأولى في آب/أغسطس 1914، فترة طويلة من السلام فحسب، بل أوقفت حقبة سابقة من التكامل الاقتصادي والعولمة. في الوقت الذي اتبعت فيه الحكومات في جميع أنحاء العالم جداول أعمال حمائية جديدة، انهار النمو الاقتصادي في جميع المجالات. بعد ذلك بجيل، اندلعت حرب عالمية أخرى، وبعدها بدأت الحرب الباردة على الفور.

كان العالم والسياسة العالمية مختلفين تمامًا في نهاية هذه الفترة المتسمة بالصراع المستمر وسياسات القوة، من عام 1914 حتى عام 1989، عما كان عليه في البداية. قبل الحرب العالمية الأولى، كانت الإمبراطورية البريطانية القوة الاقتصادية والعسكرية المهيمنة. بعد الحرب العالمية الثانية، حلت الولايات المتحدة محلها، حيث تم تعزيز موقعها المهيمن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/vtF3dE5ar