okoro1_EBRAHIM HAMIDAFP via Getty Images_genderinequalitycourtprotest Ebrahim Hamid/AFP via Getty Images

هل تتسبب الجائحة في زيادة فجوة التفاوت بين الجنسين اتساعا؟

واشنطن، العاصمة ــ يواجه ما يقدر بنحو 1.5 مليار شخص حول العالم مشاكل قانونية لا يمكن حلها، في حين يُـستَـبـعَـد 4.5 مليار شخص ــ وخاصة النساء، والفقراء، وغير ذلك من المستضعفين ــ من أشكال الحماية والفرص التي يوفرها القانون.

صحيح أن الأخبار ليست كلها سيئة. إذ يرمي الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة إلى "توفير القدرة على الوصول إلى العدالة للجميع"، في حين تنظر تدابير مكافحة الفقر المتعددة الأبعاد على نحو متزايد في المؤشرات المرتبطة بالعدالة. علاوة على ذلك، ساعدت طرق جمع البيانات المحسنة والإحصاءات العالمية والوطنية المتاحة بسهولة في تحسين سبل قياس فجوات العدالة وسد فجوات البيانات الحرجة.

لكن جائحة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) تخلق المزيد من العقبات أمام المساواة في القدرة على الوصول إلى العدالة، وخاصة بالنسبة إلى النساء. فمن المرجح أن تكون الاستجابات للجائحة شديدة التمييز بين الجنسين (النوعين الاجتماعيين)، ما يعني أن النساء المهاجرات، والمعوقات، والمنتميات إلى الشعوب الأصلية يعانين من حرمان مضاعف. وعلى هذا فإن ضمان عدم تسبب الأزمة الحالية في زيادة اتساع فجوات التفاوت القائمة على أساس النوع الاجتماعي يشكل أهمية بالغة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/Rko2DPHar