afrasmussen15_ Oleksii Liskonih Getty Images_japaneuflag Oleksii Liskonih/Getty Images

بناء تحالف الأمل الأوروبي الياباني

طوكيو ــ باستثناء البُعد الجغرافي، لم تكن المسافات بين اليابان والاتحاد الأوروبي من قبل قَط قريبة إلى الحد الذي أصبحت عليه الآن. فمع توتر العلاقات الأوروبية الأطلسية القديمة، وصعود الصين الذي يشكل تحديا وفرصة في آن، سعى الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد حلفاء مشابهين له في فِكره في منطقة المحيط الهادئ. وليس هناك حليف بهذه الصفات أفضل من اليابان.

إن الرباط بين الاتحاد الأوروبي واليابان يتجاوز المصالح المجردة: فهو يشكل علاقة قائمة على القيم المشتركة المتمثلة في الحرية، والديمقراطية، والأسواق المفتوحة. اليوم أصبحت هذه القيم تحت التهديد. فقد قررت الولايات المتحدة أن تدير المعاملات مع العالم بدلا من قيادته، في حين تتحدى الصين الديمقراطية في جوارها وتعيد كتابة دليل القواعد الدولي المصمم للحفاظ على السلام والاستقرار العالمي.

في مواجهة نزعة الصين التحريفية وتراجع الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، تفتقر أوروبا إلى القوة الجيوسياسية والوحدة لتولي الدور الأميركي كمدافع عن النظام المتعدد الأطراف القائم على القواعد. وعلى هذا فإن أوروبا تحتاج إلى أصدقاء مثل اليابان، والآن حان الوقت لترقية العلاقات الثنائية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/F92YDh8ar