singer193_wildpixel_cancel culture wildpixel via Getty Images

من أجل نقاش حر

ملبورن ـ في الشهر الماضي، تم نشر العدد الأول من "مجلة الأفكار الخلافية" -والتي أعد مُحررًا مُشاركًا فيها. ظهرت المجلة ردًا على القيود المُتزايدة على المُناقشات لتكون مقبولة، حتى في الديمقراطيات الليبرالية. وقد تم تصميمها خصيصًا لتوفير منتدى حيث يمكن للمؤلفين، إذا رغبوا في ذلك، استخدام اسم مُستعار لتجنب خطر التعرض للإساءة الشخصية، بما في ذلك التهديدات بالقتل، أو الإضرار بحياتهم المهنية بشكل لا رجعة فيه.

كانت التهديدات التي تُواجه الحرية الأكاديمية في البلدان الديمقراطية في الماضي تأتي في المقام الأول من اليمين. من الحالات المشهورة في أوائل القرن العشرين في الولايات المتحدة قضية حرية التعبير لسكوت نيرنج، وهو اقتصادي ذو ميول يسارية من جامعة بنسلفانيا، والذي طُرد من عمله لأن نشاطه من أجل العدالة الاجتماعية يتعارض مع مصلحة المصرفيين وقادة الشركات في مجلس أمناء الجامعة.

بعد خمسين عامًا، في عهد مكارثي، تم وضع العديد من الأشخاص في القائمة السوداء أو فصلهم بسبب دعمهم للأفكار اليسارية. عندما انضممتُ إلى جامعة برينستون في عام 1999، دعا ستيف فوربس (الذي كان آنذاك يشن حملة ليُصبح مُرشحًا جمهوريًا للرئاسة) إلى إلغاء تعييني لأنه اعترض على انتقاداتي للعقيدة التقليدية لحرمة الحياة البشرية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/MWWxMkZar