bergstrom3_JONATHAN NACKSTRANDAFP via Getty Images_swedencoronavirus Jonathan Nackstrand/AFP via Getty Images

الحقيقة المرة بشأن "النموذج السويدي"

ستوكهولم- هل يعتبر قرار السويد برفض الإغلاق الوطني مع الحفاظ على مجتمع منفتح، أسلوبا مميزا لمكافحة كوفيد-19؟ إن استجابة البلاد غير التقليدية لمواجهة فيروس كورونا تحظى بشعبية في الداخل، وقد حازت على الثناء في بعض المناطق في الخارج. إلا أن السويد واحدة من الدول التي سجلت أعلى معدلات الوفيات بـكوفيد-19 في العالم، متجاوزة معدلات الوفيات في الولايات المتحدة.

وفي ستوكهولم، تغص الحانات والمطاعم بأشخاص يستمتعون بأشعة الشمس بعد شتاء طويل ومظلم. كما أن أبواب المدارس وصالات الرياضة مفتوحة. وقدم المسؤولون السويديون نصائح تتعلق بالصحة العامة، لكنهم بالكاد فرضوا أي عقوبات. ولا توصي أي مبادئ توجيهية رسمية بارتداء الكمامات.

وخلال المراحل المبكرة من الوباء، رحبت الحكومة ومعظم المعلقين بهذا "النموذج السويدي" بفخر، مدعين أنه بني على أساس مستويات عالية من "الثقة" الفريدة للسويديين في المؤسسات، وفي بعضهم البعض. وأشار رئيس الوزراء، ستيفان لوفين، إلى مناشدة الانضباط الذاتي للسويديين، متوقعًا منهم التصرف بمسؤولية دون الحاجة إلى أوامر من السلطات.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/N5RQ1Gqar