viktor orban PETER MUHLY/AFP/Getty Images

ما الدور الذي يؤديه اليمين الشعبوي في أوروبا ببراعة

فيلادلفيا — في العشرين من مارس/آذار، سيقرر حزب الشعب الأوروبي، الكتلة المحافظة في البرلمان الأوروبي، ما إذا كان سيتم طرد حزب فيدس المجري الحاكم. وبينما تباطأ حزب الشعب الأوروبي في إدانة فيدس ورئيس وزراء المجر الاستبدادي، فيكتور أوربان، بسبب هجومه على الديمقراطية وسيادة القانون، فقد كان منتقدو أوربان الغربيون بطيئين بنفس القدر في فهم السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي تستند إليها شعبيته.

لنأخذ في الاعتبار مجموعة السياسات الأسرية الجريئة التي أعلنها أوربان في العاشر من فبراير/شباط. حيث كان حكم الغرب حتى الآن على هذه السياسات، التي تهدف إلى معالجة انخفاض معدل الخصوبة في البلاد وتقليص الهجرة، سلبيا على نحو صارخ، متجاهلا فعالية تلك السياسات في ترسيخ دعم أوربان بين الناخبين في المجر.

يعجز المحللون الغربيون عن إدراك حقيقة مفادها أن القوميين الاستبداديين، مثل أوربان، لا يكتسبون الدعم من خلال مهاجمة المهاجرين فحسب، بل وأيضا من خلال تقديم سياسات اقتصادية تفيد المواطنين العاديين. والأحزاب السياسية السائدة في الغرب بحاجة إلى تعلم هذا الدرس الاقتصادي سريعا إذا كانت لديهم رغبة في التنافس ضد خصومهم الشعبويين.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/Zyc6Gdtar