لندن ــ تعاني المؤسسات العامة في مختلف أنحاء العالم من أزمة مع تراجع الثقة في أدائها، في حين تنظر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تعمل يدا بيد مع أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، إلى هذه المؤسسات على أنها منظمات معادية يجب تفكيكها. في مواجهة تخفيضات التمويل والتشرذم الجيوسياسي، تبدو المنظمات المتعددة الأطراف أضعف من أي وقت مضى.
لندن ــ تعاني المؤسسات العامة في مختلف أنحاء العالم من أزمة مع تراجع الثقة في أدائها، في حين تنظر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تعمل يدا بيد مع أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، إلى هذه المؤسسات على أنها منظمات معادية يجب تفكيكها. في مواجهة تخفيضات التمويل والتشرذم الجيوسياسي، تبدو المنظمات المتعددة الأطراف أضعف من أي وقت مضى.