howard4_sorbettoGetty Images_fakenewscoronavirus sorbetto/Getty Images

إخضاع منحنى الأخبار الزائفة حول الجائحة

أكسفورد ــ هل تصدق أن فيروس كورونا طورته إحدى الحكومات لإضعاف خصومها الأجانب؟ أو أن مجموعة من "الوطنين" قامت بتخليق هذه الفيروس للتحريض على ثورة ضد "الحكومة الكبيرة" و"الدولة العميقة"؟ من المحزن أن كثيرين من الأشخاص الذين واجهوا مثل هذه المعلومات المضللة على شبكة الإنترنت شاركوها مع أصدقائهم وأسرهم.

مع ذلك، نحن نتعلم المزيد عن الجهات التي تنتج أخبارا زائفة حول الجائحة، وكيف يمكن وقف تداول هذه الأخبار. بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم والعلماء والباحثين الذين يعملون جاهدين للتوصل إلى علاجات ولقاح، يستحق فرع آخر من الاستجابة لجائحة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) الاعتراف والتقدير. على مدار السنوات القليلة الأخيرة، عكف مدققو الحقائق على مستوى العالم على تطوير القدرة على رصد وكشف ووسم الأكاذيب المتداولة في المجال العام. والآن، حولوا انتباههم إلى الأخبار التافهة غير الصحيحة حول أزمة كوفيد-19، مما يساعد منصات الوسائط الاجتماعية على التحرك بسرعة أكبر لتبديد وتثبيط الشائعات، والمعلومات المضللة، ونظريات المؤامرة.

في معهد أكسفورد للإنترنت، نتتبع فيضا عظيم الحجم متعدد المنصات من المعلومات الخاطئة والمضللة حول كوفيد-19 والتي تنتجها الأنظمة الاستبدادية. تتمتع المنافذ الإخبارية المملوكة للدولة في الصين، وإيران، وروسيا، وتركيا بجمهور عالمي كبير، ويمكنها نظريا الوصول إلى مليار حساب على وسائط التواصل الاجتماعي بمحتوى باللغة الإنجليزية. ورغم أن بعض هذه الحسابات مزيفة، فإن المحتوى يتداوله عشرات الملايين من المستخدمين الحقيقيين عبر الشبكات.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/5d00BwLar